القائمة الرئيسية
  • صفحة البداية
  • أقسام المواضيع
  • الـتسجيل
  • ارشيف المواضيع
  • راسلنا
  • البحث في الأحاديث
    تأكد من صحة الحديث


    بحث عن:

    شاهد معنا
  • نظام الاعلانات
  • مكتبة الكتب
  • مكتبة الملفات الدعوية
  • مكتبة الفلاشات
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الصوتيات
  • الموسوعات
  • مكتبة المرئيات
  • اخترنا لكم من الصوتيات
    المقطع الصوتي استماع حفظ
    احصائيات
    عدد الاعضاء: 2014
    عدد المواضيع: 5070
    مشاركات التوقيعات: 21
    مشاركات الردود: 1245
    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
    القائمة البريدية


     


    ::: طريق الدعوة ::: » المواضيع » نور الوحيين » نور الوحيين - السيرة النبوية


    جوامع الكلم لخير أنبياء الأمم ..
    الكاتب: إدارة الموقع عضو جديد مراسلة موقع
     

     

      

       
    حول دعاء النبي ـ صلى  الله عليه وسلم 
         لدعاء النبي  -  صلى الله عليه وسلم -  خصوصية ليست لأحد غيره؛ فلقد جعله الله خاتم أنبيائه، وهيأ له من الأتباع  والحواريين ما لم يهيئ لنبي غيره، كما أوتي النبي  -صلى الله عليه وسلم- جوامع الكلم  واختُصر له الكلام اختصارًا.  فإذا ما قرأت أدعية النبي في الأحوال  المختلفة انبهرت نفسك من مناسبات الكلام لمقتضى الحال وهو عين البلاغة وآية البيان؛  حيث تجد الكلمات التي يدعو بها جامعة تجمع كل ما يمكن أن يحدث للإنسان في حال  معينة، فمثلاً إذا خرج من بيته قال: (بسم الله توكلت على  الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أَزل أو أُزل، أو أَضل أو  أُضل أو أَظلم أو أُظلم، أو أَجهل أو يُجهل عليّ).  فانظر كيف بدأ دعاءه بالبسملة التي  لا يُبدأ بها شيء إلا كان كاملاً، ثم ثنى بالعقيدة الراسخة من خلال التوكل، وتبرأ  من كل حول وقوة إلا بالله تعالى، وهذه الثلاث تتعلق بالتوحيد الخالص، ثم عرض النبي  ـ صلى الله عليه وسلم ـ لما يمكن أن يحدث له في ذلك اليوم، فذكر أربعة أشياء في  كلمات قلائل، لا يستطيع الإنسان أن يذكر شيئًا يمكن أن يحدث له خلاف هذه الأربع،  وهذا تفسير قوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وأوتيت جوامع الكلم واختُصر لي الكلام  اختصارًا".  لقد كتب الداعية الكبير الشيخ محمد  الغزالي ـ رحمه الله ـ كتابًا كاملاً جعل فيه دعاء النبي  -صلى الله عليه وسلم- فنًّا  فسماه ـ وما أعظم تسميته ـ "فن الذكر والدعاء عند خاتم  الأنبياء".  قال فيه: "... شغفت بسير  العباد  الصالحين، وحاولت أن أقبس منهم شعاعًا أستضيء به.  كنت بقلبي مع موسى في مدين، وهو يحس  لذع الوحشة والحاجة ويقول: {رب إني لما أنزلت إلى من  خير فقير} القصص : 24.  وكنت مع عيسى وهو يواجه مساءلة دقيقة  ويدفع عن نفسه دعوى الألوهية: {ما قلت لهم إلا ما  أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم فلما توفيتني  كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شهيد} المائدة : 117.  وكنت مع إبراهيم وهو بوادي مكة  المجدب يسلم ابنه للقدر المرهوب ويسأل الله الأنيس لأهله: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك  المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات  لعلهم يشكرون}. إبراهيم: 37.  غير أني انبهرت، وتاهت مني نفسي،  وأنا بين يدي النبي الخاتم محمد بن عبد الله، وهو يدعو ويدعو .. لقد شعرت بأني أمام  فن في الدعاء ذاهب في الطول والعرض لم يؤثر مثله عن المصطَفَيْنَ الأخيارِ على  امتداد الأدهار ...".  ثم يقول: "إن المسلم الأول ـ وهذا  ترتيب محمد بين النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ـ له فن في الذكر والشكر  والإنابة والدعاء لم يحفظ مثله لبشر ...  إن الغنيَّ بالله لا تُدْنيه مشاعر  الرغبة والرهبة، والقويَّ بالله لا تُقلقه أعداد القلة والكثرة، والمراقبَ لله  تستوي عنده الخلوة والجلوة، وطالب الآخرة لا تستخفُّه مآرب الحياة الدنيا.  وقد كان محمد ـ عليه الصلاة والسلام  ـ عامر القلب بربه، عميق الحسِّ بعظمته، وكان ذلك أساس علاقته بالعباد ورب العباد.  واسمع إليه في هذا الدعاء الجامع: (اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت  الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي. اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب  والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك  نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد  العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة،  ولا فتنة مضلة. اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين).  ومن مجون الناس أن يقول فريق منهم:  كان محمد مدعيًا للنبوة.. ويْحَكُمْ !! فأين الصدق إذن ؟  إن فم بشر من أزل الدنيا إلى أبدها  لم يناجِ الله بأشرف من هذا الكلم، ولم يتوجه إليه بأحر من هذه الضراعة، من يكون  صادقًا إن كان محمد مزورًا ؟  كان إذا خرج من الخلاء يقول: (الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى فيّ قوته، وأذهب عني  أذاه).  والضمير في الجمل الثلاث يعود إلى  الطعام.  لكأن هذه الكلمات وضعها نفر من علماء  الطب والأخلاق والبلاغة ...  فإنها ذكرت فضل الله فيما يسر من  طعام شهي، وفيما ادخره البدن من أسباب حياته ونمائه، ثم فيما استبعده هذا البدن من  نفايات تضر ولا تسر.  أرأيت أجمل من هذا الحمد، وأرق من  هذا السرد ؟ إن النبي الإنسان دائم الاستحضار لآلاء الله مسارع إلى شكرها ما  استطاع.  إن نبي الأنبياء ـ عليه الصلاة  والسلام ـ كانت روحانيته عارمة، والإشراق الإلهي على قلبه لا يلحقه أفول .. وكان  جهده أن يرفع مستوى من حوله، وأن يغلب ماديتهم بصفائه وسنائه".    1        

     
     1  -  المرجع/ موقع:  منظمة الاتحاد العربيhttp://www.u-arab.com/vb/showthread.php?t=48&highlight=%CC%E6%C7%E3%DA+%C7%E1%DF%E1%E3      
       

    المصدر موقع نبي الرحمة

    موقع طريق الدعوة

    www.tttt4.com

     
     


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :

    لمن ليس لديه لوحة المفاتيح العربية اضغط على من صندوق التنسيق



    Add to Google

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2